من سيلعب الدور الرئيسى ؟
أردت معالجة مسألة طالما اثارت تعجبي و استفزت تفكيري و حسن فهمي (: .. ففي المجتمعات السخيفة الغير ناضجة - انفانتيل أرى ان مرحلة الطفولة في حالة على و شك الانحلال متوازية مع انهيار و انحطاط الاسرة . الاطفال لم يعد يسمح لهم ان يكونوا مجرد اطفال و انما يهيجون و يدفعون ليصبحون عضو من اعضاء دنيا البالغون قبل أوانهم . كذلك الانضباط لم يعد من خصوصيات الاسرة بل استولت عليه مجموعة الزميلات و الزملاء في المدارس و وسائل إعلام ثقافي سخيف ، بينما أولياء الأمور و البالغون منشغلون بالركض و البحث عن رموز الشباب اللانهائي .
الفتيات الصغيرات لم يتجاوزن الثالثة عشرة يلبسن سترينغ و يشترين الصدريات باش اب و يضعن مايك اب قبل الذهاب الى المدرسة . معبودة المراهقات مثل برتني سبيرز و غيرها تدعي التعاطف مع تلك الصغيرات و في الوقت نفسه تستغل و بدون كوابح جميع خاصيات الجنس التي تخص البالغون هم يهربون من تحمل المسؤولية و يقودون توجههم الى ارتداء أزياء و ملحقات المراهقين في محاولة عقيمة و تهافت على مظهر شبابي لا نهائي بحيث يحصل هنا تغيير للشؤون و تبديل في ممارسة الادوار
و الاطباء و السيكولوجيون، و أيضا أنا ( لعدم تمكنهم من أداء مهمة الابوة ) ; ) يتذمرون من أولياء الأمور الذين لم يعد في استطاعاتهم إبداء أرائهم مع اطفالهم.
النتيجة هي للاسف مجتمعات في حالة انهيار - عوارض و امراض نفسية ، إدمان و محاولات انتحار بين الاطفال و المراهقين تزداد بشكل دراماتيكي
في كتابات مقبلة ساتفحص بعض النزعات في مجتمعاتنا اليوم و التي تثير القلق لاني اراها تلمس مسألة مصيرية .
الديموقراطية تحتاج الى مواطنين يحسون و يتحملون مسؤوليات
لكن، من الذي سيقوم بدور المربي ؟
الفتيات الصغيرات لم يتجاوزن الثالثة عشرة يلبسن سترينغ و يشترين الصدريات باش اب و يضعن مايك اب قبل الذهاب الى المدرسة . معبودة المراهقات مثل برتني سبيرز و غيرها تدعي التعاطف مع تلك الصغيرات و في الوقت نفسه تستغل و بدون كوابح جميع خاصيات الجنس التي تخص البالغون هم يهربون من تحمل المسؤولية و يقودون توجههم الى ارتداء أزياء و ملحقات المراهقين في محاولة عقيمة و تهافت على مظهر شبابي لا نهائي بحيث يحصل هنا تغيير للشؤون و تبديل في ممارسة الادوار
و الاطباء و السيكولوجيون، و أيضا أنا ( لعدم تمكنهم من أداء مهمة الابوة ) ; ) يتذمرون من أولياء الأمور الذين لم يعد في استطاعاتهم إبداء أرائهم مع اطفالهم.
النتيجة هي للاسف مجتمعات في حالة انهيار - عوارض و امراض نفسية ، إدمان و محاولات انتحار بين الاطفال و المراهقين تزداد بشكل دراماتيكي
في كتابات مقبلة ساتفحص بعض النزعات في مجتمعاتنا اليوم و التي تثير القلق لاني اراها تلمس مسألة مصيرية .
الديموقراطية تحتاج الى مواطنين يحسون و يتحملون مسؤوليات
لكن، من الذي سيقوم بدور المربي ؟